مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢١٧ - نبذة يسيرة من معاجز مولانا عليّ الهادي
الكتاب تحت مصلّاك ودعه ساعة ثمّ أخرجه وانظر ، قال : ففعلت ووجدت جواب ما سألت عنه موقّعا فيه.
ونظيره ما ذكره السيّد الأجل عليّ بن طاوس في كشف المحجّة بإسناده عن كتاب الرسائل للكليني عمّن سمّاه قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ : إنّ الرجل يحبّ أن يفضي إلى إمامه ما يحبّ أن يفضي إلى ربّه ، قال : فكتب : إن كان لك حاجة فحرّك شفتيك فإنّ الجواب يأتيك.
٩٣ ـ فقد الخاتم : روى العلّامة المجلسيّ في البحار عن الطبري قال : تمنّيت أن يكون لي خاتم من عنده ٧ ، فجائني نصر الخادم بدر همين فصغت خاتمي فدخلت على قوم يشربون الخمر فتعلّقوا بي حتّى شربت قدحا وقدحين ، فكان الخاتم ضيّقا في اصبعي لا يمكنني إدارته للوضوء ، فأصبحت وقد افتقدته ، فتبت إلى الله تعالى.
٩٤ ـ علمه بما في النفس : روى الأربليّ في كشف الغمّة عن محمّد بن شرف قال : كنت مع أبي الحسن أمشي بالمدينة ، فقال : ألست ابن شرف؟ قلت : بلى ، فأردت أن أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله ، فقال : نحن على قارعة الطريق وليس هذا موضع مسألة.
٩٥ ـ علمه بما يكون في الحانوتين : وفيه أيضا عن محمّد بن فضل البغدادي قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ أنّ لنا حانوتين خلّفها لنا والدنا فأردنا بيعها وقد عسر ذلك علينا فادع الله يا سيّدنا أن ييسّر الله لنا بيعهما بإصلاح الثمن ويجعل لنا في ذلك الخيرة ، فلم يجب عنهما بشيء وانصرفنا إلى بغداد والحانوتان قد احترقا.
٩٦ ـ علمه بما في الأرحام : وروى فيه أيضا عن أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ أنّ لي حملا فادع الله أن يرزقني ابنا ، فكتب : إذا ولد فسمّه محمّد ، قال : فولد ابن فسمّيته محمّدا.