تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٨٠ - استحباب السلام في الشرع
وعن (الجوامع) : (وصفها بالبركة والطيب ؛ لأنها دعوة مؤمن [لمؤمن] [١] ، يرجى بها من الله زيادة الخير وطيب الرزق.
ومنه قوله ٧ : «سلّم على أهل بيتك ، يكثر خير بيتك») [٢].
ومن كلام الحسين ٧ : «البخيل من بخل بالسلام» [٣].
وقال ٧ : «للسلام سبعون حسنة : تسع وستون للمبتديء ، وواحدة للراد» [٤].
ومن طرق العامة : عن أنس قال : «كنت واقفاً على رأس النبي أصبّ الماء على يديه ، فرفع رأسه وقال : «ألا اُعلّمك ثلاث خصال يُنتفع بها؟»
قلت : بلى بأبي واُمِّي يا رسول الله.
قال : «متی لقيت من اُمَّتي أحداً فسلِّم عليه يطل عمرك ، وإذا دخلت بيتك فسلِّم عليهم يكثر خير بيتك ... الخبر»» [٥] ، بل التحيَّة كانت شائعة بين الناس في زمن الجاهلية ولكن لا بصيغة السلام.
قال في (القاموس) : (ووعم الدار کوعد ، وورث (يعمّها) و (عمّا) [٦] قال لها : انعمي ، ومنه قولهم : عم صباحاً ومساء وظلاماً) ، انتهى [٧].
قال يونس : (وسئل أبو عمرو بن العلاء عن قول عنترة : وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي؟
[١] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢] تفسیر جوامع الجامع ٢ : ٦٣٥.
[٣] تحف العقول : ٢٤٨.
[٤] تحف العقول : ٢٤٨.
[٥] تفسير الثعلبي ٧ : ١٢٠ ، تفسير الرازي ٢٤ : ٣٨.
[٦] كذا ، ويبدو أنها (عمها) وهي غير موجودة في المصدر وكذلك (يعمها).
[٧] القاموس المحيط ٤ : ١٨٧.