تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٣٢ - ترجمة عُمَر بن اُذينة
الحديث العاشر
منهومان لا يشبعان
[٧٦] ـ قال ; : عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسی ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، قال: سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول : «قال رسول الله ٦ : منهومان لا يشبعان : طالب دنيا وطالب علم ، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحلّ الله له سلم ، ومن تناولها من غير حلّها هلك ، إلا أن يتوب أو يراجع ، ومن أخذ العلم من أهله وعمل بعلمه نجا ، ومن أراد به الدنيا فهي حظُّه» [١].
أقول : واستيعاب المرام في موضعين :
الموضع الأول
فيما يتعلق برجال السند :
ومرجع الضمير كما عرفت.
[ترجمة عُمَر بن أذينة]
أمّا عُمَر بن أذينة : هو ابن محمّد بن عبد الرحمن بن اُذينة ، بضم الهمزة ، وفتح الذال المعجمة ، وسكون الياء المنقطة تحتها نقطتين ، وفتح النون.
ذكره النجاشي في (الفهرست) وعدّ نسبه إلى عدنان ، ثُمَّ قال : (شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ، روى عن أبي عبد الله ٧ بمكاتبة [٢] ، له كتاب (الفرائض)) [٣].
وزاد في (الخلاصة) : (أنه كان ثقة صحيحاً).
[١] معالم الدين : ١٥ ، الكافي ١ : ٤٦ ح ١.
[٢] في رجال النجاشي : (بمکاتبه) ، وفي الخلاصة : (مکاتبة) ولعله الأصح ، فلاحظ.
[٣] رجال النجاشي : ٢٨٣ رقم ٧٥٢.