تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٠ - فصل في أولاده
إلى ما في المجمع ؛ فإنَّه متأخّر تصنيفه عن الدراية.
والصحيح : أنَّ اُمَّها اُم ولد تدعى : صافية [١] ، كما تقدم بيانه في أولاد الحسن ٧ ، فعليك بالتأمُّل التام في هذا المقام ، فقد زلَّت فيه جملة من الأقدام.
وفاته ٧ بالمدينة
وقُبض مسموماً بالمدينة ، من هشام بن عبد الملك بن مروان سنة ١١٤ من الهجرة ، وله يومئذ سبع وخمسون سنة ، عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة وشهرين ، كما في الكافي. ودُفن بالبقيع ، في القبر الَّذي دُفن فيه أبوه : علي بن الحسين ٧ [٢].
فصل
في أولاده ٧
وُلد له ٧ سبعة أولاد : أبو عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ٧ ، وعبد الله ، من اُمٍّ واحدة ، اُمُّهما : اُم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وكان عبد الله يشار إليه بالفضل والصلاح.
وفي مقاتل الطالبيين : (أن عبد الله هذا دخل على رجل من بني اُميَّة فأراد قتله ، فقال له عبد الله : لا تقتلني أكن لله عليك عيناً ، ولك على الله تعالى عوناً. فقال : لست هناك ، وترکه ساعة ، ثُمَّ سقاه سمّاً في شراب سقاه إياه فقتله [٣]) [٤].
وإبراهيم ، وعبد الله ، اُمُّهما : اُمّ حكيم بنت الأسد بن المغيرة الثقفي.
[١] ترجمة الإمام الحسن ٧ من طبقات ابن سعد : ٢٨ ح ٢٣.
[٢] الكافي ١ : ٤٦٩.
[٣] في الأصل : (سقاه أيام فقتله) وما أثبتناه من المصدر.
[٤] مقاتل الطالبين : ١٠.