تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ١٨ - اُمُّه
مولده ٧
ولد ٧ بالمدينة ، يوم الجمعة أول شهر رجب ، وقيل : (يوم الثالث من صفر) [١].
والأول أصح ؛ لما رواه الشيخ في المصباح ، عن جابر الجعفي قال : (وُلد الباقر أبو جعفر بن علي ٧ يوم الجمعة ، غرّة رجب سنة سبع وخمسين من الهجرة) [٢].
اُمُّه ٧
وكانت اُمُّه فاطمة ، المكنّاة : باُمّ عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب. قال الصادق فيها : «إنَّها كانت صدّيقة ، لم تُدرك في آل الحسن امرأة مثلها» [٣].
وفي (دعوات الراوندي) : رُوي عن أبي جعفر ٧ أنه قال : «كانت اُمِّي قاعدة عند جدار ، فتصدّع الجدار ، وسمعنا هدّة شديدة ، فأشارت بيدها ، وقالت : لا وحقِّ المصطفى ، ما أذن الله لك في السقوط ، فبقي معلّقاً حَتَّى جازته ، فتصدّق عنها أبي بمائة دينار» [٤].
وهو هاشمي من هاشميّين ، وعلوي من علويّين [٥].
قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي : (واُمُّها اُمُّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر) [٦].
وهذا من الاشتباه والغلط ؛ فإنَّ من المُسلَّم أنّ اُمَّ فروة بنت القاسم هذه زوجة
[١] المصباح للكفعمي : ٥١٠ ، بحار الأنوار ٤٦ : ٢١٢ باب في ولادته.
[٢] مصباح المتهجد : ٨٠١.
[٣] الكافي ١ : ٤٦٩ ح ١.
[٤] الدعوات : ٦٨ ح ١٦٥ ، الكافي ١ : ٤٦٩ ح ١.
[٥] تهذيب الأحكام ٦ : ٧٧ باب ٢٤.
[٦] معالم العترة النبوية ، عنه کشف الغُمَّة ٢ : ٢٣١.