تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٢٠ - الموضع الثاني
[ترجمة عباد بن صهيب البصري]
وأمّا عبّاد بن صهيب البصري :
قال الكَشِّي : (إنه بتري) [١].
وقال النجاشي : (إنه ثقة) [٢].
وقال الطريحي : (إنَّ عباداً مشترك بين جماعة لا حال لهم في التوثيق ما عدا ابن صهيب) [٣].
الموضع الثاني
في شرح ما يتعلق بالمتن :
[أ] ـ «فاعرفهم بأعيانهم» : أي : المشاهدة الذوقية والمعاينة القلبية ، فإنَّ أصحاب القلوب الصافية ، وأرباب المشاهدات الذوقية ، قَدْ يعرفون خباثة ذات رجل بمجرد النظر إليه ، وإن لم يشاهدوا شيئاً من صفاته بالمشاهدات العينية.
[ب] ـ «وصفاتهم» : فإن خباثة صفاتهم مظهر لخباثة ذواتهم ، والغرض من هذه المعرفة هو التمييز ما بين المُحقّ والمُبطل ، والهادي والمُظلّ.
[ج] ـ «والمراء» : بكسر الميم : مصدر بمعنى المجادلة [٤] ، والمراد بـ(الجهل) الاستخفاف والاستهزاء ؛ لأن ذلك شأن الجهّال.
[د] ـ «والاستطالة» : الترفُّع من الطَول بالفتح ، وهو الزيادة.
[١] اختيار معرفة الرجال ٢ : ٦٨٩ رقم ٧٣٦.
[٢] رجال النجاشي ٢٩٣ رقم ٧٩١.
[٣] جامع المقال : ٧٥.
[٤] تاج العروس ٢٠ : ١٨٣.