تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٤١ - تاريخ وفاته
المقام السابع
في الإمام موسی بن جعفر ٧
ولقبه : الكاظم ، وكنيته : أبو الحسن ، وأبو إبراهيم ، وأبو علي.
ويُعرف : بالعبد الصالح ، والعالم ، وباب الحوائج.
وفي ذلك يقول الشاعر وما أحسنه :
| يا سميَّ الكليم جئتكُ أسعى | نحوَ مَغناكَ قاصداً مِن بلادي | |
| ليس تُقضى لنا الحوائجُ إلّا | عندَ بابِ الرَّجاء جدِّ الجوادِ |
وقد شطّرهما جدّي بحر العلوم ; :
| (يا سميَّ الكليم جئتُكَ أسعى) | والهَوى مركبي وحبُّك زادي | |
| مسَّني الضرُّ وانتحی بِيَ فقري | (نَحو مغناكَ قاصداً مِن بلادي) | |
| (ليس تُقضى لنا الحوائجُ إلّا) | عندَ بابِ الحوائجِ المعتادِ | |
| عند بَحرِ النَّدى ابن جعفرَ موسی | (عند باب الرَّجاء جدّ الجَوادِ) [١] |
مولده ٧ في الأبواء
واُمّه ٧ : اُمُّ ولد ، يقال لها : حميدة البربرية.
وُلد ٧ بالأبواء ـ وهو منزل بين مكّة والمدينة ، قريب من الجُحفة ـ يوم الأحد في السابع من شهر صفر سنة ثمان ، وقيل : تسع وعشرين ومائة من الهجرة ، وقُبض مسموماً بسمّ هارون الرشید ببغداد ، في حبس السندي بن شاهك.
تاريخ وفاته ٧
ولمّا مات أدخل السندي عليه الفقهاءَ ، ووجوهَ أهل بغداد ؛ لينظروا إليه ،
[١] ديوان السيِّد محمّد مهدي بحر العلوم : ٦٣ ، وهي من تشطیره ; والأصل ـ الَّذي بين قوسين ـ للحاج محمّد البغدادي.