تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٤٣ - ترجمة أحمد بن عائذ
(أنَّ الأصحاب ذكروها في الصّحاح) [١].
وفي (شرح اللمعة) وصف حديثه بالصحَّة [٢].
السابع : إن عمدة ما يُطعن به ، الوقف على [الإمام] [٣] الكاظم ٧ ، ولكن من المحقِّق أنه رجع عن ذلك الاعتقاد في جملة من رجع ، وكانت عثرته في أول شبابه ، كما هو مذكور في غيبة الطوسي [٤]. [٥]
[ترجمة أحمد بن عائذ]
وأمّا أحمد فهو : ابن عائذ بن حبيب ـ وما في (الخلاصة) : أبو حبيب ، اشتباه [٦] ـ الأحمسي البجلي.
قال النجاشي : (هو مولی ، ثقة ، كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرَّم ، وأخذ عنه وعُرف به ، وكان خلّالاً [٧]) [٨].
وقال في (المشتركات) : (ابن عائذ الثقة ، روى عنه علي بن الحسين بن عمر الخزّاز ، وهو عن أبي خديجة سالم بن مُكَرَّم) [٩].
[١] مسالك الأفهام ٢ : ١١١.
[٢] شرح اللمعة ٥ : ٣٤٤.
[٣] ما بين المعقوفين منا لإتمام المعنی.
[٤] الغيبة للطوسي : ٧٢ ح ٧٧.
[٥] قَدْ تعرض لسرد هذه الأقوال العلّامة الشيخ النوري قدس سره في خاتمة المستدرك ٤ : ٤٦ ـ ٥١ رقم ١٧ ، فلاحظ.
[٦] خلاصة الأقوال : ٦٨ رقم ٢٨.
[٧] في الأصل : (حلالاً) وما أثبتناه من المصدر ومعناه يبيع الخل ، والحلال هو الَّذي يبيع الحلّ ، والحلّ هو دهن السمسم.
[٨] رجال النجاشي : ٩٨ رقم ٢٤٦.
[٩] هداية المحدثین : ١٤.