تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٢٤٢ - ترجمة الحسن بن علي الوشّا
الثالث : ما قاله النجاشي في حقّه ، من أنه كان من وجوه هذه الطائفة [١] ، وربّما يُفهم من هذه العبارة فوق الوثاقة.
قال المحقِّق السيِّد الكاظمي ; في عدّته ، في ذكر جملة ما يُفهم منه التوثيق : (وكذا قولهم عين من عيون هذه الطائفة ، ووجه من وجوهها) ، انتهى [٢].
وقال الشيخ حسين والد شيخنا البهائي في رسالة (وصول الأخيار) : (وأمّا نحو شيخ الطائفة ، وعمدتها ، ووجهها ، ورئيسها ، ونحو ذلك ، فقد استعمله أصحابنا فيمن يستغني عن التوثيق لشهرته ، إيماءً إلى أنَّ التوثيق دون مرتبته) [٣].
وهو صريح منه في كونه من ألفاظ التوثيق وأنه أمر مسلّم.
الرابع : قول النجاشي فيه أيضاً : (وكان هذا الشيخ عيناً من عيون هذه الطائفة) [٤] ، ووجه الدلالة كسابقه.
الخامس : كونه من مشايخ الإجازة كما صرّح به الأُستاذ الأكبر [٥] ، وتلميذه جدّي العلّامة في (التعليقة) وفي (شرح الوافية) [٦].
السادس : حكم جماعة من الفقهاء بصحَّة طرق هو فيها ، منهم العلّامة [٧] ،
وفي كتاب التدبير من (المسالك) عند ذكر رواية عنه :
[١] رجال النجاشي : ٣٩ رقم ٨٠.
[٢] عدة الرجال ١ : ١٩.
[٣] وصول الأخيار ١٩٢.
[٤] رجال النجاشي : ٣٩ رقم ٨٠.
[٥] تعليقة البهبهاني على منهج المقال : ١٠٤.
[٦] شرح الوافية للعلامة السيِّد محمّد مهمدي بحر العلوم قدس سره ، مخلوط في مكتبة السيِّد محمّد صادق بحر العلوم ; ونسخته تقع رقم ٤٣.
[٧] خلاصة الأقوال : ٤٤١ من الفائدة الثامنة.