تحفة العالم في شرح خطبة المعالم - السيّد جعفر بحر العلوم - الصفحة ٩٧ - خاتمة شريفة
قال في (المعجم) : (وتركتها أنا في سنة ٦١٢ هـ على أحسن ما يكون) [١].
واستمر بناء سنجر إلى زمان جنكيز خان ، فهدمه تولي خان بن جنكيز خان ، وذلك في سنة ٦١٧ هـ [٢].
قال ابن الأثير في (الكامل) في ما يتعلق بأحوال التتار الَّذين هم جند جنكيز : (إنه لمّا فرغوا من نيسابور ، سیّروا طائفة منهم إلى طوس ، ففعلوا بها كذلك أيضاً ، وخرَّبوها وخرَّبوا المشهد الَّذي فيه الإمام علي بن موسى الرضا ٧ والرشید حَتَّى جعلوا الجميع خراباً). ومثله في (شرح نهج البلاغة) [٣].
وفي الكتيبة الذهبية الواقعة في منطقة القُبَّة المنوَّرة ما صورته :
بسم الله الرحمن الرحيم ، من عظائم توفيق الله سبحانه أن وفق السلطان الأعظم ، مولی ملوك العرب والعجم ، صاحب النسب الطاهر النبوي ، والحسب الباهر العلوي ، تراب أقدام خدّام هذه الروضة المنورة الملكوتية ، مروّج آثار أجداده المعصومين ، السلطان ابن السلطان ، أبا المظفر شاه عبَّاس الحسيني الموسوي الصفوي بهادرخان ، فاستدعى بالمجيء ماشياً على قدميه من دار السلطنة إصفهان إلى زيارة هذا الحرم الأشرف.
وقد تشرّف بزينة هذه العتبة من خُلَّصِ ماله في سنة ألف وعشر ، وتمّ فيسنة ألف وستَّ عشرة.
وفي موضع آخر من القُبَّة مكتوب ، وهو من إملاء المحقّق الخونساري :
[١] معجم البلدان ٥ : ١١٤.
[٢] لم أهتد إلى مصدر قوله.
[٣] الكامل في التاريخ ١٢ : ٣٩٣ ، شرح نهج البلاغة ٨ : ٢٣٥.