محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٨١ - خاتمة الكتاب و المناجاة في محاسبة النفس
و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد رسوله خاتم النّبيّين و سيّد المرسلين و على آله الطّيّبين و عترته الطّاهرين و سلّم تسليما كثيرا دائما ابدا
[خاتمة الكتاب و المناجاة في محاسبة النّفس]
و لنختم هذه المحاسبة بهذه المناجاة لتكون ان شاء اللّه وسيلة الى ركوب سفينة النّجاة و الفوز بغرفات الجنّات و رضى ربّ الأرضين و السّماوات (و هي هذه المناجاة)
|
الهى لك الحمد الّذى لا نهاية له |
و يرى كلّ الاحانين باقيا |
|
|
و شكرا يفوت عدد الرّمل و الحصا |
و نجم السّماء و القطر ثمّ الأواديا |
|
|
على ان رزقت العبد منك هداية |
اناجيه تخليصا من الفكر واقيا |
|
|
فانت الّذى اطعمتنى و سقيتنى |
و لولاك كنت الدّهر غرثان ظاميا |
|
|
و انت الّذى امنت خوفى بحكمة |
ايارجها تلقاه للنّصر شافيا |
|
|
و انت الّذى اعززتنى بعد ذلّتى |
و صيّرتنى بعد الأذلّة عاليا |
|
|
و انت الّذى اغنيتنى بعد فاقتى |
فاصبحت من جدوى حداثك ناويا |
|
|
و انت الّذى في يوم كربى اغثتنى |
و قد كنت مكثورا و للنّصر ساليا |
|