محاسبة النفس - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٣ - في الترغيب على العمل بالعلم
يا كل الميت و مكىّ لا يزور البيت لأنّ تأخير العمل عن العلم حبس الماء عن البيت و التّرخّص في العمل حيلة أصحاب السّبت فلا تكونى كالجمل الطّليح[١] يتجشّم لغيره اسفارا او كمثل الحمار يحمل اسفارا.
[في تعيير النّفس على ترك العمل بعلمها.]
يا نفس ليس الفقيه من استفاد و افاد بل الفقيه من اصلح المعاد و لا العالم من افتى و درس بل العالم من تستّر بالورع و تترّس و لا المجتهد من يبنى اساس الملّة على قياس العلّة بل المجتهد من شغله الحقّ عن المنع و التّسليم و اكتفى بعلم الخضر عن علم الكليم و ارعوى[٢] بمسئولات الحشر عن معقولات[٣] العشر فلا تحسبين المتشبّه بالفقيه فقيها فليس ذو الوجهين عند اللّه وجيها.
[في الترغيب على العمل بالعلم.]
يا نفس مثل العالم باللّه و أسمائه و صفاته و آلائه و هو يقصّر في طاعته و يضجع و يهمل و يضيّع كمثل من اراد
[١]- طلح البعير اي اعيا.
[٢] ارعوى ارعواء: من الجهل كفّ عنه.
[٣]- في النّسخة المخطوطة عن المقولات العشر.
\sُ چشم باز و گوش باز و اين عما\z حيرتم از چشمبندى خدا.\z\E