في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب

و لمّا تخلت القرية عن هذه القيم و لم تجعل الله محوراً لنشاطها و حياتها، و كفرت بماضيها التوحيدي المشرق و استبدلته بالآلهة المتعددة، كالتبعية للإنسان القوي، أو طاعة النفس و الشيطان و حب المال و السلطة، هذه الارتباطات ستئول الى سوء التوزيع و سيادة الظلم و عدم الاطمئنان و شيوع الخوف و الفقر و الطبقية، فلم يُعد العيش في هذه القرية بعد ذلك سعيداً أبداً.

الكفر و الفسق و النفاق و أي موقف فكري أو سلوكي صادر من الإنسان، بالنتيجة له امتداد و تأثير بما حوله، و ليس بصحيح حصر المسألة بالجانب المادي من فعل الإنسان، و إنّما تدخل المواقف القلبية و الاعتقادية في هذا الاطار أيضاً، لأن الاعتقاد فعل، فالكفر الذي هو عمل باطني له مؤثرات خارجية على مَن حوله من المخلوقات الاخرى، و مسيرة الإنسان نفسه خاضعة لقراراته الاعتقادية الباطنية، و لذا تسأل الملائكة عن هذا المخلوق الجديد آدم من خلال ربطها بين الفسق و فعل سفك الدماء، الناتج عن الإرادة و عن مصيره و حياته و حركته في الأرض و كيفية تعامله مع المجموعة الكونية، لأنهم ضمن معلوماتهم أن الكون خاضع لنظام كوني واحد حسبما يعمل به الجميع، و لا بد لهذا