في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٤ - المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
و إنّما اجماعهم ثابت على أن الإمام يعلم الحكم في كل ما يكون، دون أن يكون عالماً بأعيان ما يحدث و يكون على التفصيل و التمييز، و هذا يسقط الأصل الذي بنيت عليه الأسئلة بأجمعها.
و لسنا نمنع أن يعلم الإمام أعيان الحوادث تكون باعلام الله تعالى له ذلك، فأما القول بأنه يعلم كل ما يكون، فلسنا نطلقه و لا نصوّب قائله لدعواه فيه من غير حجة و لا بيان ١١.
و الشيخ المفيد بهذا القول لا يفرق بين علم الإمام بالأحكام و بين علمه بالموضوعات ما زال ذلك قد تم من قبل الله سبحانه.
و الصحيح أنّ الإمام لا يعلم بما يكون على نحو الاطلاق.
الشيخ الطوسي: أما رأي الشيخ الطوسي في المسألة فيتّضح من خلال سؤال طُرح عليه بعد فرض علم الأئمة بالغيب و أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يعلم بمقتله في تلك الليلة، و كذا الإمام الحسين (عليه السلام) إلّا أنّهما امرا بالصبر على ذلك؟