في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٧ - المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
الشريفة صلوات الله عليه في ذات الله تعالى، كما يجب على المجاهد الثبات و إن أدّى ثباته الى القتل فلا يُعذَلُ في ذلك ١٤.
و الظاهر أن العلّامة إنّما أخذ في الاعتبار في جوابه فرض السائل أن إلقاء الشبهة ليس من قبل من يعتقد بالإمامة و مستلزماتها، بل من رجل من المخالفين لا يعتقد بإمامة الإمام، و لا يلتزم بشرائطها المعروفة من العصمة و العلم و غير ذلك.
و على ذلك، فلو اريد إلزامه بعلم الإمام و تصديق الأخبار الدالّة على معرفته بمقتله و التي وردت و لم تُنكر فلا بدّ من الخروج بأحد الوجوه التي ذكرها العلّامة:
إمّا بالالتزام بتحديد الخبر الواصل إليه، و أنّه عن أصل القتل و شخص القاتل، دون زمانه المحدّد.
أو بالالتزام بتحديد الخبر بما دون مكان معيّن.
و على هذين الفرضين فلا يُنافي اقدام الإمام على قتله، لأنّه لم يُخْبَرْ بالزمان و المكان الخاصّين، حتى يُكلّف باجتنابهما، فلا يَرِدُ اعتراض أنّه أقدم على الهلكة.