في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
علم الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) بالغيب
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول الإنسان و حاجته الى العلاقة مع الغيب
١٩ ص
(٤)
الفصل الثاني علاقة العصمة بعلم الغيب
٢٧ ص
(٥)
الفصل الثالث موقف القرآن و السنة من علم الغيب
٣٨ ص
(٦)
الأمر الأول الآيات التي تتحدث عن علم الغيب في حياة الأنبياء و الصالحين
٣٨ ص
(٧)
الأمر الثاني الآيات التي تحصر علم الغيب به تعالى و تنفيه عن غيره
٤٥ ص
(٨)
الأمر الثالث الآيات التي تثبت إمكان علم الغيب لغيره تعالى
٤٧ ص
(٩)
الأمر الرابع الآيات التي تثبت إعطاء علم الغيب لخاتم الأنبياء
٤٨ ص
(١٠)
الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
٥٠ ص
(١١)
الأمر السادس الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) و علم الغيب
٥٨ ص
(١٢)
الأمر السابع الروايات التي تتحدث عن علم الأئمة و إخباراتهم الغيبية
٦٣ ص
(١٣)
الفصل الرابع العلم بالغيب و علم النفس الفلسفي
٦٥ ص
(١٤)
الفصل الخامس علم الغيب عند غير الإمامية
٧٥ ص
(١٥)
الفصل السادس تاريخية المسألة و الاتجاهات التفسيرية لها في المنظور الإمامي
٨٢ ص
(١٦)
المرحلة الاولى في عصر الأئمة(عليهم السلام)
٨٦ ص
(١٧)
المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
٩٢ ص
(١٨)
المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
٩٨ ص
(١٩)
نتيجة البحث
١١٨ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة

الجزء العاشر

علم الأئمّة الاثني عشر (عليهم السلام) بالغيب‌

مقدّمة:

خُلق الإنسان من مادة و روح و لكلّ منهما تأثير في الآخر، و قد أثبتت الأبحاث في علم الطب بأنّ كثيراً من الأمراض لا سيّما القرحة و السكري و التي تسمّى بأمراض الجهد ترجع الى منشأ نفسي؛ لذا لا تعالج هذه الأمراض مثل: الكآبة و انفصام الشخصية بمعاطاة الأقراص الكيميائية أو غيرها، و إنّما يعالج أكثرها و في أغلب الأحيان بالطرق و العلاجات النفسية.

و نتيجة لتواصل الأبحاث العلمية في هذا الميدان و محاولات الكشف عن نسبة التأثير المتبادل و المتداخل أحياناً بين عالمي الإنسان المادي و الروحي فقد أسّسوا لهذا الحقل علماً باسم«Caracterolohgie» علم الطباع، و كانت الغاية منه توجيه قوى الإنسان و المجتمع نحو الغايات الاصلاحية و تهذيب علاقاته مع الآخرين و مع نفسه بعد الفراغ من معرفة إمكاناته و طاقاته النفسية لأجل أن لا يحمل بما لا يطاق، و يتم التهذيب لتلك الإمكانات و القابليات بالطريق نفسه، ليتسنى بعد ذلك توجيه الإنسان و تربيته الى‌