في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٤ - الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
ذراعاً بذراع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و إملائه من فلق فيه ٣٣ و خطّ علي (عليه السلام) بيمينه، فيها كل حلال و حرام و كلّ شيء يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش، و ضرب بيده اليّ، فقال لي: تأذن لي يا أبا محمّد؟» قال: قلت: جعلت فداك، إنّما أنا لك، فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده، ثمّ قال: «حتى أرش هذا، كأنه مغضب» ٣٤.
٧- عن الحسين بن أبي العلاء، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام)، يقول: «إن عندي الجفر الأبيض» قال: قلت: فأيّ شيء فيه؟ قال: «زبور داود، و توراة موسى، و إنجيل عيسى، و صحف إبراهيم و الحلال و الحرام، و مصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآناً ٣٥ و فيه ما يحتاج الناس إلينا، و لا نحتاج الى أحد حتى فيه الجلدة، و نصف الجلدة، و ربع الجلدة، و ارش الخدش» ٣٦.
٨- عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: «أبى الله أن يجري الأشياء إلّا بأسباب فجعل لكل شيء سبباً، و جعل