في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٦ - المرحلة الثانية ما بعد غياب المعصوم(عليه السلام)
و هذا المذهب هو الذي اختاره المرتضى (رحمه الله) في هذه المسألة.
ولي في هذه المسألة نظر ١٣.
فقد حصر الشيخ الطوسي أقوال أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) في مسألة علم الأئمة بالغيب بين قولين فقط، و لم يختلفا في أصل علم الأئمة بالغيب، و إنّما اختلفا في معرفة وقت القتل بين التفصيل و الإجمال، و اتفقا على العلم بغير ذلك بالتفصيل فإنّه يقتضي أن يكون الإمام عالماً بالأحكام.
و نسب الشيخ الطوسي القول بالعلم الإجمالي الى السيد المرتضى مما يقتضي عدم مخالفته للطائفة في التزام العلم في غير هذا، و منه الأحكام.
العلّامة الحلّي: و بعد طرح السؤال المذكور أجاب:
يحتمل أنّه (عليه السلام) أخبر بوقوع القتل و في تلك الليلة، و لم يُعلم أنّه في أي وقت من تلك الليلة!
أو أنّه لم يُعلم في أي مكان يقتل!
أو أن تكليفه (عليه السلام) مغاير لتكليفنا، فجاز أن يكلف مهجته