في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٧ - الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
١٣- عن أبي اسحاق النحوي، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسمعته يقول: «إنّ الله أدب نبيّه على محبّته، فقال: (وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ثمّ فوّض إليه، فقال عزّ و جلّ: (وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)، و قال عزّ و جلّ: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)»، قال: ثمّ قال: «و إنّ نبي الله فوّض الى عليّ (عليه السلام) و ائتمنه فسلّمتم و جحد الناس، فوالله لنحبّكم أن تقولوا إذا قلنا و تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله عزّ و جل، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا» ٤٥. ١٤- عن اسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إنّ الأرض لا تخلو إلّا و فيها إمام، كيما إن زاد المؤمنون شيئاً ردّهم و إن نقصوا شيئاً أتمّه لهم» ٤٦.
١٥ عن ابن الطيّار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله احتجّ على الناس بما أتاهم و عرّفهم» ٤٧.