في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
به فتأدب بآداب الله» ٢٠.
فإذا كان هذا شأن الرسول (صلى الله عليه و آله) و قد أفاض الله سبحانه عليه العلم بالغيب لأجل إكمال الرسالة و سياسة العباد و بسط العدل و سدده بروح القدس، فهل منح الله سبحانه هذه القدرة و أفاض علم الغيب لخلفائه الذين ارتضاهم لإكمال مسيرته من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) انطلاقاً من نفس الغرض؟ إنّ هذا ما سوف نتناوله في الفقرة التالية.
الأمر الخامس: النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)
ذكرنا بأن الله سبحانه قد أعطى علم الغيب لأنبيائه و الصالحين من عباده، و أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا بنص الكتاب و السنّة الصحيحة، و انّهم خلفاء رسوله في تحقيق مهام الرسالة و أهدافها، و هذا يستلزم أن يكونوا عالمين بالغيب كما كان يعلم به (صلى الله عليه و آله).
١- من هنا نجد أمير المؤمنين علياً (عليه السلام)، يقول: «ألا إن