في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥١ - الأمر الخامس النصوص التي تثبت إعطاء علم الغيب لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)
العلم الذي هبط به آدم من السماء الى الأرض و جميع ما فضلت به النبيون الى خاتم النبيين في عترة خاتم النبيين» ٢١.
٢- و ورد عن عبد الله بن الوليد السمّان، أنّه قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي و موسى و عيسى (عليهم السلام)؟ قال: قلت: جعلت فداك و من أي الحالات تسألني؟ قال (عليه السلام): أسألك عن العلم، فأما الفضل فهم سواء، قال: قلت جعلت فداك فما عسى أن أقول فيهم؟ فقال (عليه السلام): هو و الله أعلم منهما، ثمّ قال: يا عبد الله أ ليس يقولون: إنّ لعلي ما للرسول من العلم؟ فقال: قلت: بلى، قال: فخاصمهم فيه، قال: إن الله تبارك و تعالى قال لموسى: (وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ٢٢ فأعلمنا أنه لم يُبين له الأمر كله، و قال الله تبارك و تعالى لمحمّد (صلى الله عليه و آله): (وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) ٢٣) وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ) ٢٤» ٢٥.
٣- و قال تعالى: (قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ