في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٩ - المرحلة الثالثة عند العلماء المتأخرين
به لنفسه» ١.
إلّا أن هذا اللون من العلم الذي يمكنه أن يصبح جهلًا و أن يكون الواقع غيره لا يمكن إطلاق العلم عليه إلّا مسامحة، إذ ليس العلم إلّا الكاشف عن الواقع أما ما يتراءى أنه من الواقع فعلًا و أنه علم فذاك يقبع في مرتبة الظن و لا يرتقي الى مرتبة العلم إلّا إذا تغير نمطه و خرج عن أن يطاوله قانون البداء، فتأمّل مليّاً.
فالذي خلصنا إليه أن النظرة المذكورة لم تستطع على القول بذاك النمط من العلم إرجاع كثرة المسألة الى الوحدة.
السيد الشهيد الصدر: يذهب الى تعليل مسألة علم الإمام الحسين (عليه السلام) بالغيب و حتمية مقتله في كربلاء، يرجع الى كون القرار السياسي و الاجتماعي لا ينفك عن القرار الغيبي و هو تبع له، فلا يفصل بين الواقعين الغيبي و الاجتماعي. و بيّن الشهيد الصدر بأنّ الإمام الحسين (عليه السلام) قد طرحها ضمن شعارات وَ جَهد في تثقيف الامّة آنذاك على وعيها.