رسالة في حجية الظن - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٢٨ - البحث في الشك والوهم
ثم أن هذا الكلام كله إنما هو بالنظر إلى تعلق هذه الادراكات بغيرها وأما بالنسبة إلى تعلقها بعضها ببعض فالعلم بعلمية العلم أو بظنية الظن أو شكية الشك أو وهمية الوهم علم فيما تعلق به.
وأما متعلق متعلقة فتبع المتعلق.
وأما بالنظر إلى الشك والظن والوهم كما يقع كثيرا من غير مستقيم المزاج فهو ظن وشك ووهم فيما تعلقت به. وأما متعلق متعلقها فباق على حاله هذا أخر ما أردنا إيراده في هذه الرسالة من البحث في حجية أنواع الإدراكات ونسأل الله تعالى إقالة العثرات والعفو عن الزلات أنه خير الغافرين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وفرغ من تحريرها بنفسه لنفسه العبد الآثم المدعو بالهادي بن العباس بن المصنف (رضى الله عنه) علي بن جعفر قدس الله تربته ورفع رتبته وذلك في مدرسة المعتمد ليلة تسعة وعشرين من ذي القعدة من شهور سنة ألف وثلاثمائة وأربعة عشر من الهجرة النبوية على مهاجرها ألف تحية آمين. ١٣١٤ ه-.