التعارض و التعادل و الترجيح - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢٦٢ - الطائفة الثانية الترجيح بموافقة الكتاب والسنة
المحاسن بسنده عن الهشامين جميعاً وغيرهما قال: (خطب النبي (ص): يا أيها الناس). الحديث نفسه.
الخامس عشر: ما روي عن البحار عن الكشي بإسناده عن يونس بن عبدالرحمن عن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له: (يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث فقال حدثني هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد الله (ع) يقول: لا تقبلوا علينا حديثاً إلّا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتقوا الله)[١].
السادس عشر: ما روي عن محمد بن مسلم قال قال أبو عبد الله (ع): (يا محمد ما جاءك من رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به وما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به).
السابع عشر: ما في المحاسن في باب الاحتياط في الدين والأخذ بالسنة ما رواه بسنده عن أيوب بن الحر قال: (سمعت أبا عبد الله يقول كل شيء مردود إلى كتاب الله والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف)[٢].
الثامن عشر: ما في المحاسن في باب الاحتياط في الدين والأخذ بالسنة ما رواه بسنده عن كليب بن معاوية الأسدي عن أبي عبد الله (ع) قال: (ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل)[٣].
التاسع عشر: ما في المحاسن بسنده عن علي عن أيوب عن أبي عبد الله (ع) عن رسول الله: (إذا حُدّثتم عني بالحديث فانحلوني أهنئه وأسهله وأرشده فإن وافق كتاب الله فأنا قلته وإن لم يوافق كتاب الله فلم أقله)[٤].
[١] بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ٢٤٩
[٢] المحاسن/ ج ١/ ص ٢٢٩
[٣] المحاسن/ ج ١/ ص ٢٢١/ باب الإحتياط في الدين.
[٤] المحاسن/ ج ١/ ص ٢٢١/ باب الإحتياط في الدين.