التعارض و التعادل و الترجيح - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٢٦١ - الطائفة الثانية الترجيح بموافقة الكتاب والسنة
عاشرها: ما عن العياشي في تفسيره عن سدير قال أبو جعفر (ع) وأبو عبد الله (ع): (لا تصدق علينا إلّا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه)[١]. والاستدلال به من جهة عمومه.
الحادي عشر: ما عن الحسن بن الجهم عن العبد الصالح (إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وأحاديثنا فإن أشبهها فهو حق وإن لم يشبهها فهو باطل)[٢].
الثاني عشر: ما روي عن الإحتجاج عن أبي جعفر (ع) في مناظراته مع يحيى بن أكتم في حديث قال فيه: (قال رسول الله (ص) في حجة الوداع: قد كثرت علي الكذابّة وستكثر فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوء مقعده من النار فإذ أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به)[٣].
الثالث عشر: ما روي عن قرب الإسناد عن أبي علوان عن جعفر عن أبيه (ع) قال: (قرأت في كتاب لعلي (ع) ان رسول الله قال انه سيكذب عليّ كما كذب على من كان قبلي فما جاء عني من حديث وافق كتاب الله فهو حديثي وما خالف كتاب الله فليس من حديثي)[٤].
الرابع عشر: ما روي عن العياشي عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (ع): (قال رسول الله (ص) في خطبته بمنى أو مكة: يا أيها الناس ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته وما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله)[٥]. وروي في
[١] تفسير العياشي/ ١/ ٩/ ح ٦، وسائل الشيعة/ ١٨/ ٨٩/ ب ٩/ ح ٤٧
[٢] تفسير العياشي/ ١/ ٩/ ح ٧، وسائل الشيعة/ ١٨/ ٨٩/ ب ٩/ ح ٤٨
[٣] الإحتجاج/ ج ٢/ ص ٤٤٦.
[٤] قرب الإسناد/ ص ٤٤
[٥] الوسائل/ ٢٧/ ١١١/ ب ٩ ح ٤٨.