الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٩٨ - (١٩١) موسى بن القاسم
[١٠١٠٦] ١٠٥- صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٥: ٤١٠ ح ١٤٢٥]
[١٠١٠٧] ١٠٦- صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير، عن عبد الرحمان بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ٨٢ ح ٢٧٤ (ص ٢: ١٨٨)[١]]
[١٠١٠٨] ١٠٧- صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمان بن الحجاج و عبد الرحمان بن أعين، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ... و رأيت من سأل أبا جعفر عليه السلام ... و سأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال له- الحديث. [٥: ٣٣ ح ١٠٠ (ص ٢: ١٥٨)[٢]]
[١]- رواه في الإستبصار ٢: ١٨٨، الرقم: ٦٣٢، و فيه: صفوان( خ ١٩: ٣٦٢).
[٢]- رواه في الإستبصار ٢: ١٥٨، الرقم: ٥١٨، إلا أن فيه: عبد الله بن الحجاج، و الصحيح ما في التهذيب، لعدم ثبوت وجود لعبد الله بن الحجاج( خ ٩: ١٣٥).
هذا الكلام« و رأيت من سأل أبا جعفر عليه السلام» لا يمكن أن يكون من كلام أبي الحسن موسى عليه السلام، فانه عليه السلام ولد بعد أربعة عشر عاما من وفاة أبي جعفر الباقر عليه السلام، فالظاهر أن قائل هذا الكلام هو الراوي و هو عبد الرحمان، فيكون خبرا مستقلا مرويا عن أبي جعفر عليه السلام واردا في الندب اندمج أحدهما بالاخر و لا يرتبط بصدره فلا يصلح لكونه قرينة له( التنقيح ٢٧: ٢٠٢).
أقول: روى صدره الكليني في الكافي ٤: ٣٠٠، الرقم: ٥ في ذيل الحديث باسناده عن صفوان عن عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام، و يؤيد ما قاله المحقق الخوئي ان رواية الكليني أيضا عبارة عن الجمع بين الروايات بسند واحد، فراجع، و أيضا ان الكليني رواه عن عبد الرحمان بن الحجاج فقط، و الظاهر أن الصحيح ما في التهذيبين بان الراوي عبد الرحمان بن الحجاج و عبد الرحمان بن أعين، و يؤيده ان في ذيل رواية الكليني كذا:« فسأل عبد الرحمان عمن معنا من النساء»، و منه يظهر تعدد الراوي.
روي وسطه الكليني في الكافي ٤: ٣١٤، الرقم: ١ عن موسى بن القاسم البجلي عن أبي جعفر عليه السلام، و روي ذيله في التهذيب ٥: ٤٣٦، الرقم: ١٥١٨ عن موسى بن القاسم عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام، مع الواسطة، و يظهر منهما أن القائل لهذا الكلام« و رأيت من سأل-- أبا جعفر عليه السلام» و« سأله بعد ذلك»، هو موسى بن القاسم البجلي، و المراد بأبي جعفر هو الجواد عليه السلام لا الباقر عليه السلام، و قد عنونه البرقي و الشيخ في أصحابه عليه السلام، و رواياته عنه عليه السلام كثير.