الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٨ - (١٧٩) محمد بن يعقوب الكليني
سماعة، قال: سألته. [٤: ١٥ ح ٣٨ (ص ٢: ١٦)[١]]
[٨٣١٤] ٦- أحمد بن ادريس، عن أحمد بن محمد و محمد بن يحيى، عن محمد ابن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ابن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٢: ١٤٢ ح ٥٥٥ (ص ١: ٢٩٨)[٢]]
[٨٣١٥] ٧- أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي، عن اسحاق بن ابراهيم، عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٦: ٣٥٧ ح ١٠٢٠ (ص ٣: ٦١)]
[٨٣١٦] ٨- أبي علي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام.
[٦: ٨٤ ح ١٦٦[٣]]
[١]- كذا في الكافي ٣: ٥١٢، الرقم: ١، و الإستبصار ٢: ١٦، روى صدره في الرقم: ٣٧ و في الإستبصار ٢: ١٦ عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢]- رواه في الإستبصار ١: ٢٩٨، الرقم: ١١٠٠، الا أن فيه: أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، و هو الصحيح الموافق للكافي ٣: ٢٨٥، الرقم: ٨( خ ٢: ٤٠).
ذكر الاختلاف في المعجم ١٥: ٣١٤، قائلا: هو من باب اختلاف الطريق.
أقول: رواه في التهذيب ٢: ٤٨، الرقم: ١٥٩ عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى، و في الإستبصار ١: ٢٩٨، الرقم: ١١٠٠ عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن يحيى، و لا شك في زيادة« عن أحمد بن محمد» هنا، لان الأصل هو الكافي.
[٣]- أقول: المراد بالحسن بن علي الكوفي هو الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي، فقد صرح بروايته عن الحسين بن سيف، في التوحيد: ٢١.
الظاهر فيه الارسال( ب ٤: ٣٢٧).
أقول: كذا أيضا رواه في الكافي ٤: ٥٨٤، الرقم: ٢ و الكامل: ٥٠٩( الباب ١٠١، الرقم ٧)، ما قاله المحقق البروجردي رحمه الله مبني على كونه أبا جعفر الباقر عليه السلام، لكن المراد منه هو أبو جعفر الثاني عليه السلام، فلا ارسال، كما روي عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في الكافي ٦: ٢٢٣، الرقم: ١، و عن أبي الحسن الثاني عليه السلام في الكافي ٧: ٣٦٩، الرقم: ١.-- قال المحدث النوري قدس سره في مستدركه بعد نقل الخبر:« متن الخبر مطابق لما في الكافي و التهذيب سندا من الحسن بن علي إلى آخره و متنا، و لكن الصدوق رواه في العيون ٢: ٢٥٨ بهذا السند و في متنه اختلاف في مواضع عديدة غير مضر بالمقصود، إلا أن فيه:« ثم أتي المدينة فسلم على النبي صلى الله عليه و اله ثم أتى أباك أمير المؤمنين عليه السلام عارفا بحقه يعلم انه حجة الله علي خلقه و بابه الذي يؤتي منه فسلم عليه، ثم أتي أبا عبد الله ...»، و هذا مطابق لاصل السيرة و اقرب إلى الاعتبار، بل السلام علي الجواد الحي عليه السلام في هذا الترتيب قبل السلام علي أمير المؤمنين و أبي عبد الله و أبي الحسن عليهم السلام كما لا يخفى- الخ».