الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٦ - محمد بن يعقوب الكليني
[٢: ١٢٤ ح ٤٧٣ (ص ١: ٢٨٠)[١]]
[٩١١٥] ٨٠٧- علي بن محمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمان بن خالد، عن الاصم، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٧: ٢٣٩ ح ١٠٤٥[٢]]
[١]- رواه في الإستبصار ١: ٢٨٠، الرقم: ١٠١٩، الا ان فيه: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين، رواه في الكافي ٣: ٤٤٩، الرقم: ٢٧، و فيه: عنه عن محمد بن الحسين، و في الرواية السابقة عليها هكذا: علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن اسباط، ثم قال: و عنه عن محمد بن الحسين، و هذا الضمير يرجع إلى سهل بن زياد، فان علي بن محمد لم تثبت روايته عن محمد بن الحسين، و الشيخ ارجع الضمير في التهذيب إلى علي بن محمد، و في الإستبصار إلى محمد بن يحيى، و الصحيح ما ذكرناه، و إن روي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين كثيرا أيضا، و الوسائل كما في التهذيب، و كذلك الوافي نقلا عن الكافي( خ ١٢: ١٢٣ و ١٨: ٦١).
ما ذكره في الإستبصار هو الاوفق بسائر الروايات، لعدم ثبوت رواية علي بن محمد عن محمد بن الحسين، و كثرة رواية محمد بن يحيى عنه، و من المحتمل رجوعه إلى سهل بن زياد لا قربيته، و قد روى عنه في جملة من الموارد( خ ١٥: ٢٩).
أقول: أرجع المحقق البروجردي قدس سره في موسوعته: ٢٦٣ الضمير في« عنه» إلى سهل بن زياد، و أرجع شيخنا الاستاذ قدس سره الضمير الى علي بن محمد، كما في التهذيب، لكن الظاهر رجوعه إلى« محمد بن يحيى» في الرقم: ٢٤ الموافق للاستبصار، بقرينة سائر الروايات.
[٢]- رواه في الكافي ٥: ٣٢٩، الرقم: ٣، إلا أن فيه: عنه عن محمد بن علي، ظاهر الضمير في:« عنه» أن يرجع إلى علي بن محمد بن بندار، لكن بما انه لم تثبت روايته عن محمد بن علي، و هو محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة، فالضمير يرجع إلى أحمد بن محمد بن خالد، لكثرة روايته عن محمد بن علي، كما ارجعه إليه صاحب الوسائل، فما في التهذيب من ارجاع الضمير إلى علي بن محمد آخذا بالظاهر في غير محله، لأنه رواه عن الكافي( خ ١٦: ٢٩٢).
لا يبعد رجوع الضمير في الكافي الى أحمد بن محمد بن خالد- منه قدس سره.
كذا في هذه الطبعة و لكن في الطبعة القديمة: محمد الاصم، و هو الموافق للكافي ٥: ٣٢٩، الرقم: ٣، و الوافي و الوسائل أيضا، أقول: لا يبعد أن يكون هو عبد الله بن عبد الرحمان الاصم،-- كما صرح به في الكافي ٣: ٢٣٠، الرقم: ١٠، و في بعض ما يروي عنه محمد بن الحسن بن شمون انه إبراهيم الاصم، كما صرح به في التهذيب( خ ٢٣: ٥٨).