الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٥ - محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن يحيى
[٩٥٣٩] ١٢٣١- محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢: ٢٢٧ ح ٨٩٦ (ص ١: ٣٩٧)[١]]
[٩٥٤٠] ١٢٣٢- محمد بن أحمد بن يحيى، قال: كنت بفيد، فمشيت مع علي بن بلال الى قبر محمد بن اسماعيل بن بزيع، قال: فقال لى علي بن بلال: قال لى صاحب هذا القبر عن الرضا عليه السلام- الحديث. [٦: ١٠٤ ح ١٨٢[٢]]
[٩٥٤١] ١٢٣٣- محمد بن أحمد بن يحيى، عن هارون بن مسلم، عن علي بن حسان، قال: سئل الرضا عليه السلام. [٦: ١٠٢ ح ١٧٨[٣]]
[١]- رواه في الإستبصار ١: ٣٩٧، الرقم: ١٥١٣، الا أن فيه: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن بن علي، و الصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي ٣: ٣٩٠، الرقم: ١٣، و كذلك الوافي و الوسائل( خ ١٨: ١٧).
[٢]- كذا ذكره الكليني في الكافي ٣: ٢٢٩، الرقم: ٩، و ابن قولويه في كامل الزيارات، الباب: ١٠٥، الرقم: ٣، لكن روي الكشي هذه الرواية في رجاله في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع، و فيه: محمد بن علي بن بلال، كذا ذكره النجاشي نقلا عن الكشي، و في الكامل، الباب: ١٠٥، الرقم: ٤ أيضا كذا، و علي ذلك فالامر مشتبه و لم يظهر ان الراوي بهذه القضية هو علي بن بلال او محمد بن علي بن بلال، و احتمال تعدد الواقعة بعيد جدا، و الله العالم( خ ١٥: ١٠٠).
الصواب« علي بن بلال» كما في الكافي و التهذيب، لا« محمد بن علي بن بلال» كما في الكشي و النجاشى، لما عرفت من كون محمد بن أحمد راوي علي بن بلال لا ابنه، و أيضا الكافي في غاية الضبط و الكشي فى نهاية التحريف و الخلط، و النجاشي استند إليه، و منه يظهر أن الاصح« عن الرضا عليه السلام» كما في الكافي و التهذيب، دون« الجواد عليه السلام» كما في الكشي و النجاشي، ثم الظاهر سقوط فقرة« سبع مرات» من التهذيب، لثبوتها في الكافي و الكشي و النجاشي جميعا، و لا يبعد سقوط الاستقبال من الكافي( ت ٧: ٣٨٠ و ٩: ١١٤).
[٣]- كذا في التهذيب ٦: ٨٣، الرقم: ١٦٤ و الكامل، الباب: ١٠٤، الرقم: ١، و العيون- ٢: ٢٧١، الرقم: ١، و الفقيه ٢: ٦٠٨، الرقم: ٣٢١٢، رواه في الكافي ٤: ٥٧٨، الرقم: ٢، إلا أن فيه: عن الرضا عليه السلام قال: سئل أبي عن اتيان قبر الحسين عليه السلام، و في الوسائل: عن الرضا عليه السلام قال: سئل عن اتيان قبر الحسين عليه السلام، فعليه ما في الكافي مصحف قطعا، و عنوان الباب مؤيد آخر له.