الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١١ - (١٩١) موسى بن القاسم
٥: ٣٠٦ ح ١٠٤٦ (ص ٢: ١٨٣)- ٥: ٣٣٢ ح ١١٤٣ (ص ٢: ١٩٤)[١]- ٥: ٣٣٣ ح ١١٤٧ (ص ٢: ١٩٥)[٢]- ٥: ٣٤٦ ح ١٢٠٢ (ص ٢: ٢٠١)[٣]- ٥: ٣٦٥ ح ١٢٧٠[٤]-
[١]- كذا في الإستبصار ٢: ١٩٤، الرقم: ٦٥٣، أورده في الكافي ٤: ٣٦٠، الرقم: ٤، إلا أن فيه: حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام.
ان الظاهر أن ما رواه الشيخ يتحد مع مرسلة الكليني عن حريز عمن أخبره، و الوجه في اتحادهما ما ذكرناه غير مرة ان من المستبعد جدا ان حريز يروي لحماد مسندا إلى الإمام عليه السلام تارة و يروي مرسلا لحماد و حماد يروي مسندا لعبد الرحمان و مرسلا لابراهيم بن هاشم، فالخبر يدور بين كونه مرسلا كما في الكافي، و بين كونه مسندا كما في كتاب الشيخ، و لا ريب أن الكليني اضبط بل لو يكن اضبط لتساوي الاحتمالان فلا يمكن الحكم بكون الرواية مسندة( التنقيح ٢٩: ٢٥٧).
أقول: مر بعض الكلام فيه في الرقم: ١٠٠٧.
[٢]- أقول: كذا في الإستبصار ٢، الرقم: ٦٥٦ و تفسير العياشي ١: ٩٠، الرقم: ٢٣١، رواه في الكافي ٤: ٣٥٨، الرقم: ٢ عن حماد عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام، و في الفقيه ٢: ٣٥٨، الرقم: ٢٦٩٧ مرسلا.
لا يمكن الاعتماد عليه، إذ يبعد جدا أن حريز يروي لحماد تارة مسندا عن الإمام و اخرى مرسلا، فتكون الرواية مرددة بين الإرسال و الإسناد فتسقط عن الحجية( التنقيح ٢٩: ٢٠١).
أقول: مر بعض الكلام فيه في الرقم: ١٠٠٧.
[٣]- رواه في الإستبصار ٢: ٢٠١، الرقم: ٦٨٣، إلا أن فيه: موسى بن القاسم عن حماد بلا-- واسطة، و في الوافي كما في التهذيب، و في الوسائل عن كل مثله( خ ١٩: ٦٧).
أقول: لا شك في صحة ما في التهذيب، فقد روي عن عبد الرحمان عن حماد بن عيسى، كما مر في الأرقام: ١٠١ و ٣٦٦ و ٣٨٥ و ٤٠٠ و غيرها من الموارد.
[٤] - أورده في الكافي ٤: ٣٩٢، الرقم: ١، إلا أن فيه: حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام( خ ٤: ٢٥٦).
لا يمكن الاعتماد علي طريق الشيخ، فان سماع حريز من الإمام عليه السلام مباشرة و بلا واسطة و إن كان امرا ممكنا في نفسه، إلا أن من المستبعد جدا أن ينقل حريز لحماد تارة مرسلة و اخرى مسندة إلى الإمام عليه السلام فلا يعلم ان الرواية مسندة، على أن الصدوق و الكليني كلاهما اضبط من الشيخ في النقل فلا وثوق بنقله خصوصا فيما اتفق الكليني و الصدوق علي خلافه( التنقيح ٢٨: ٣٧١).
أقول: رواه في الفقيه ٢: ٣٧٤، الرقم: ٢٧٣٩ مرسلا عن الصادق عليه السلام، و أما ما قال المحقق الخوئي من تقديم قول الصدوق هنا ففيه ان الصدوق لم يذكر سندا لهذه الرواية اصلا بل ارسله إلى الصادق عليه السلام، و لا يمكن أن يستدل بها اصلا، و الظاهر أن الصحيح ما في التهذيب، لكثرة روايات حريز عن أبي عبد الله عليه السلام، و رواياته تبلغ ١٩٠ موردا.
رواه في تفسير العياشي ١: ٣٤٦، الرقم: ٢٠٩ عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام.