الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦٩ - مسائل في الغسل
الغسل صحيحاً أو لا، ولا ادري ان كانت النجاسة قد تعدت إلى الاجزاء التي سال عليها الماء المتنجس بالدم اولا، وبالنسبة لي فانا اعيد الغسل واخلع الثياب التي لامست الماء أو الرطوبة اللذين علي بدني واعيد الصلاة أو اقضيها ان كنت قد صليت على هذا النحو، كما انني اغتسل بما نسميه الدوش ولست ادري ان كان ماؤه بحكم المتصل أو لا؟
الجواب: في مفروض السؤال، الغسل صحيح. واما بالنسبة إلى البدن والملابس فما يكون تنجسها بالدم متيقناً يجب تطهيرها وما هو مشكوك منها محكوم بالطهارة. واما الدوش، فيجوز ان يغتسل به وان لم يعلم ان ماؤه متصل بالكر، أو الجاري.
سؤال (١٩٤): ان كان الانسان يعتقد انه في غسل الجنابة يجب ان يصل الماء إلى كل جزء بل إلى كل نقطة ظاهرة من انحاء الجسم وهنا اقصد السطح الخارجي للجلد وهو ينهي الغسل وهو مطمئن بحدوث ذلك، وهل يحق له في هذه الحالة والوصف السابق ان يشك ان الماء لم يصل إلى الشعر اثناء غسل الجنابة سواء شعر الرأس أو شعر البدن؟
الجواب: إذا فرغ من الغسل وكان مطمئناً بصحته فلا يعتنى بالشك بعد الفراغ منه. نعم، إذا شك في الأثناء فلابد من الإعتناء به.
سؤال (١٩٥): هل الغسل الواجب صحيح بواسطة (الدوش) حتى وان انقطع واصبح ماؤه قليلًا؟
الجواب: نعم، صحيح. لأن الميزان في صحة الغسل إنما هو وصول الماء إلى تمام البدن، ولو بواسطة اليد، ولا خصوصيّة للدوش، ولا لغيره.