الإستفتاآت الشرعية - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٧٢ - صلاة القضاء
ولم استطع اكمال العمل، واما الآن تعبت وأريد ان ابرء ذمتي امام الله تعالى ولا استطيع ان اتمم العمل فماذا افعل فهل لي توبة ام ماذا وماذا اصنع واشعر ان ساعتي اقتربت ولا أريد ان اقف بيني يدي الله عزوجل وانا مطلوب لعبادة وان ذنوبي التي بيني وبين الله تعالى عظيمة، ولا أريد ان أزيدها من حقوق عليَّ فما المخرج لي من هذا الأمر كله رحمك الله انقذني من العذاب، وهل استطيع ان استأجر مؤمنين للقيام باداء العمل أو ادفع المبالغ العبادات المتبقية للمكتب؟
الجواب: في مفروض السؤال، يجب عليك أن تقوم بالإتيان بتلك الصلوات والصيام بالمقدار الممكن ولو تدريجياً. واما ما هو خارج عن قدرتك تقوم بالإستجار من شخص آخر ثقة بإذن الحاكم الشرعي، أو وكيله ليقوم بأداء ما في ذمتك من الصلاة والصيام للغير.
سؤال (٥٣١): مكلف كان يعلم بوجوب غسل الجنابة لكنه كان يغسل كما هو مطلوب منه الّا ان الماء لا يصل إلى وجهه، فقط يصل الماء إلى شعر رأسه ثم بقية بدنه معتقداً في قرارة نفسه ان الغسل صحيح ثم تبين له الخطأ في ذلك وبعد ذلك اغتسل بالطريقة الصحيحة، فما حكم صلاته وصيامه في الفترة المذكورة علماً بأن في الفترة المذكورة بعضها كان قاصراً والبعض الآخر كان مقصراً؟
الجواب: في مفروض السؤال، تجب عليه إعادة الصّلوات التي صلاها بعد هذا الغسل الباطل. وأمّا الصّوم فلا يجب عليه قضاؤه.
سؤال (٥٣٢): اني مواليد ١٩٦٤ يتيم من أبوين شيعيين صليت في بداية التكليف على المذهب السني حتى عام ٢٠٠٦ فما حكم صلاتي السابقة؟