مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٤٩ - زرارة بن أعين
بن أعين و فى الحكم[١] بن عيينة و فى جابر بن عبد اللّه مرّتين[٢] و فى ثابت[٣] بن أبى صفيّة و فى تسمية الفقهاء[٤] من أصحاب أبى جعفر و أبى عبد اللّه عليهما السّلام و فى بريد بن معوية العجلى سبع مرّات[٥] و فى إسمعيل[٦] بن جابر الجعفى، و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى سالم[٧] بن أبى حفصة و فى ليث[٨] بن البخترى المرادى أبى بصير و فى محمّد بن على بن النّعمان أبى جعفر الأحول مرّتين[٩] و فى محمّد بن مسلم الثقفى الطّايفى مرّتين[١٠] و فى هشام بن الحكم مرّتين[١١] و فى إخوة زرارة مرّتين[١٢].
قر- زرارة بن أعين الشّيبانى مولاهم
ق- زرارة بن أعين الشّيبانى مولاهم كوفى يكنّى أبا الحسن مات سنة خمسين و مائة بعد أبى عبد اللّه عليه السّلام.
م-[١٣] زرارة بن أعين الشّيبانى، ثقة روى عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه عليهما السّلام.
[١] فيه ما يظهر منه عدم اعتباره عند أبى عبد اللّه عليه السلم و فيه ان زرارة من تلامذة الحكم ذاك- ع
[٢] فيهما مثل ما فى الحكم بن عيينه- ع
[٣] فيه أن زرارة مات بعد أبى عبد اللّه عليه السلم بسنة و شهرين أو بنحو منه- ع
[٤] فيها ان زرارة من الستة المذكورين هناك بصحة ما يصح عنهم اجماعا و انه افقه من الخمسة الباقى من الستة- ع
[٥] فى خمسة منها يظهر جلالته و انه أحب الناس الى أبى عبد اللّه عليه السلم و فى اثنين منه ذمه كثيرا- ع
[٦] فيه ما فى بريد- ع
[٧] فيه ما يظهر منه اعتباره عند أبى جعفر عليهما السلم- ع
[٨] فيه تأكيد مدحه- ع
[٩] فيهما تأكيد مدحه جدا بطريق صحيح- ع
[١٠] فيهما تأكيد ذمه- ع
[١١] مرة حكم الرضا عليه السلم بخطأ زرارة فى قول« ان المنفى ليس بمخلوق و مرة أمره أبو عبد اللّه عليه السلم أن يباحث مع الشامى فى الفقه حين قال الشامى لابى عبد اللّه عليه السلم أريد أنا ظرك فى الفقه فدل على اعتباره عنده عليه السلم- ع
[١٢] مرة بطريق صحيح ان زرارة كان مستقيما و مرة بقى الى عهد الكاظم عليه السلم فلقيه ما لقيه من الذم- ع
[١٣] مر آنفا من( كش) فى جملة الروايات ما يظهر منها كل الظهور ان زرارة ليس من أصحاب أبى ابرهيم موسى عليه السلم و كان حين مضى بالمدينة الصادق عليه السلم بالكوفة و ما تشرف بصحبته من اول امامته الى أن مات و قد صرح فى مواضع من الكتاب أن بين-- مضى الصادق عليه السلم و بين موت زرارة سنة و شهرين أو أقل كما تقدم هنا و فى ثابت بن أبى صفية و سيجيئى فى يحيى بن ام الطويل و لذا ما ذكر فى( جش) و لا( ست) كذلك ففى عد الشيخ قدس سره اياه من أصحاب الكاظم عليه السلم اشتباه ظاهر لا يحتاج الى التامل و الحمد للّه وحده- ع[ مر آنفا عن( كش) فى جملة الروايات ما يظهر منه كل الظهور من ان زرارة ليس من أصحاب أبى ابراهيم الكاظم( ع) و كان بالكوفة مريضا حين مضى الصادق( ع) بالمدينة و اختلف الناس حينئذ فى ان الامام هو الكاظم عليه السلم او عبد اللّه بن جعفر( ع) و ما تشرف بصحبته من اول امامته الى ان مات و قد صرح فى مواضع من الكتاب أن بين مضى الصادق عليه السلم و بين موت زرارة سنة و شهرين أو اقل كما تقدم هنا و فى ثابت بن دينار و سيجيئى فى يحيى بن ام الطويل و لذا ما ذكره فى( ست) و( جش) انه من اصحاب الكاظم( ع) ففى عد الشيخ قدس سره زرارة هنا من اصحابه( ع) نظر ظاهر و اشتباه بيّن لا يحتاج الى زيادة الذكر و فى كلامه هنا رحمه اللّه ايضا دلالة على ما قلنا و الحمد للّه على الاهتداء- ع« خ»]