مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٤٩ - سلمان الفارسى أبو عبد الله رضى الله عنه
من جانب حجلته[١] الى صلوة فيمسخه قردا ألا و فئتان تلتقيان بتهامه كلتاهما كافرتان ألا و خسف بكلب و ما أنا و كلب و اللّه لولا ما رعيتكم مصارعكم ألا و هو البيداء ثم يجىء ما تعرفون فاذا رأيتم أيها النّاس الفتن كقطع الليل المظلم يهلك فيها الراكب الموضع و الخطيب المصقع و الرأس المتبوع[٢] فعليكم بآل محمّد عليه و عليهم السّلم فانّهم القادة الى الجنّة و الدّعاة اليها الى يوم القيمة و عليكم بعلى عليه السّلام فو اللّه لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فما بال القوم أحسد قد حسد[٣] قابيل هابيل او كفر فقد إرتد قوم موسى عن الاسباط و يوشع و شمعون و إبنى هرون شبير و شبير و السّبعين الّذين اتهموا موسى على قتل هرون فأخذتهم الرجفة من بغيهم تمّ بعث اللّه أنبياء مرسلين و غير مرسلين فأمر هذه الأمّة كأمر بنى إسرائيل فاين يذهب بكم ما أنا و فلان و فلان ويحكم و اللّه ما أدرى اتجهلون ام تجاهلون أم نسيتم أم تناسون انزلوا آل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم منكم منزلة الرأس من الجسد بل منزلة العينين من الرّأس و اللّه لترجعن كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسّيف يشهد الشّاهد على الناجى بالهلكة و يشهد الناجى على الكافر بالنجاة ألا انى أظهرت أمرى و آمنت بربى و أسلمت بنبيّى و اتبعت مولاى و مولى كل مسلم بابى و أمى قتيل كوفان يا لهف نفسى لأطفال صغار[٤] و بأبى صاحب الجفنة و الخوان نكّاح النساء الحسن بن على عليه السّلام الا أن نبى اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم نحّله البأس و الحياء و نحّل الحسين المهابة و الجود يا ويح لمن احتقره لضعفه و استضعفه لقلّته و ظلم من بين ولده فكان بلادهم عامرا لباقين من آل محمّد عليه و عليهم السلم أيها النّاس لا تكلّ أظفاركم من عدوكم و لا تستغيثوا صديقكم فيستحوذ الشّيطان عليكم و اللّه لتبتلّن ببلاء تعترونه بأيديكم الا اشارة بحوايجكم ثلثة خذوها بما فيها و ارجو رابعها و موافاها يأتى بها دافع الضيم شفّاق بطون الحبالى و حمّال الصّبيان على الرّماح و مقلى الرّجال فى القدور
[١] حجرته- خ ل
[٢] فيه ذكر آل محمد عليه و عليهم السلم
[٣] فيه ذكر قابيل و هابيل و الاسباط و يوشع و شمعون و شبير و شبير و السبعين الذين اتهموا موسى على قتل هرون على نبينا و عليهما السلم
[٤] فيه ذكر بعض احوال الحسنين عليهما السلم