مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٣١ - سفيان الثورى
قال[١] له أبو عبد اللّه عليه السّلام «زدنا» قال حدّثنى سفيان الثورى عن الحسن (ع) انّ أبا بكر أمر خالد بن الوليد أن يضرب عنق على (ع) إذا سلّم من صلوة الصبح و ان أبا بكر سلّم بينه و بين نفسه ثمّ قال[٢] يا خالد لا تفعل ما أمرتك فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام «زدنا» قال[٣] حدّثنى نعيم بن عبد اللّه عن جعفر بن محمّد (ع) انّه قال ودّ على بن أبى طالب (ع) انّه بنخيلات ينبع يستظلّ بظلهن و يأكل من حشفهن و لم يشهد يوم الجمل و لا النّهروان، و حدّثنى به سفيان عن نهشل قال[٤] أبو عبد اللّه عليه السّلام «زدنا» قال[٥] حدّثنا عباد عن جعفر بن محمّد (ع) انّه قال لمّا راى على بن أبى طالب (ع) يوم الجمل كثرة الدّماء قال لإبنه الحسن (ع) يا بنىّ هلكت و قال له الحسن (ع) يا أبت أليس قد نهيتك عن هذا الخروج فقال (ع) يا بنىّ لم ادر أنّ الأمر يبلغ هذا المبلغ فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام «زدنا» قال حدّثنى سفيان الثّورى عن جعفر بن محمّد (ع) انّ عليا (ع) لمّا قتل أهل صفين بكى عليهم ثم قال جمع اللّه بينى و بينهم فى الجنة [قال] فضاق بى البيت و عرقت و كدت أن أخرج من مسكى[٦] فاردت ان أقوم إليه و اتوطّأه ثم ذكرت غمزة أبى عبد اللّه (ع) فكففت فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام «من اى البلاد أنت» قال من أهل البصرة قال «فهذا الّذى تحدّث عنه و تذكر إسمه جعفر بن محمّد (ع) تعرفه» قال لا قال «فهل سمعت منه شيئا قطّ» قال لا قال «فهذه الأحاديث عندك حقّ» قال نعم قال «فمتى سمعتها» قال لا أحفظ إلّا أنّها أحاديث مصرنا منذ دهر لا يمترون فيها فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام «لو رأيت هذا الرّجل الّذى تحدّث عنه فقال لك هذه الّتى ترويها عنّى كذب لا أعرفها و لم أحدّث بها هل كنت تصدّقه» قال لا قال «و لم» قال لانّه شهد على قوله رجال لو شهد أحدهم على عنق رجل لجاز قوله فقال اكبت «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم حدّثنى أبى عن جدّى» قال ما اسمك قال «ما تسأل عن اسمى» إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال[٧] خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد بألفى عام قال ثم اسكنها الهواء فما تعارف
[١] فقال- ظ ل
[٢] فيه ذكر خالد بن الوليد
[٣] فيه ذكر نعيم بن عبد اللّه و نهشل.
[٤] فقال له- ظ ل
[٥] فيه ذكر عباد بن صهيب
[٦] مشكى« نسختى» منسكى« خ»( ض ع)
[٧] فيه ذكر خلق الارواح قبل الاجساد بالفى عام و كيفيتها و محلها و الكذب على أهل البيت عليهم السلم و الدجال