گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٥٤ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
و يستفاد من مجموع ذلك بقاء الامور الثلاثة الى قيام الساعة. ثم اعلم ان لحديث التمسك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيا مرله طرق مبسوطة فى حادى عشر الشبه و فى بعض تلك الطرق انه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة و فى اخرى انه قاله بالمدينة فى مرضه و قد إمتلأت الحجرة باصحابه و فى اخرى انه قال ذلك بغدير خم.
و فى اخرى، انه قال (قاله صح ظ) لما قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف كما مر ولا تنافى؛ اذ لا مانع من انه كرر عليهم ذلك فى تلك المواطن و غيرها، اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة.
و منهم، ابوعبدالله محمد بن مسلم بن ابى الفوارس الرازى فى صدر اربعينه كما فى العبقات. قال فنرجوا من الله ان يحشرنا فى زمرة نبيه و عترته و يرزقنا رؤيتهم و شفاعتهم بفضله وسعة رحمته الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهر هم تطهيراً.
و قال النبى صلى الله عليه و سلم: انى تارك فيكم كتاب الله و عترتى اهل بيتى فهما خليفتان بعدى أحدهما اكبر من الآخر سبب موصول من السماء الى الارض فان استمسكتم بهما، لن تضلوا فانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض يوم القيامة، فلا تسبقوا اهل بيتى بالقول فتهلكوا و لا تقصروا عنهم فتذهبوا فان مثلهم فيكم كمثل سفينة