گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٧٤ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
الابطال من هذه الفئة الفائقة على معاصريها فى كل عصر يتيقن بانهم الاولى بصدق احاديث التمسك عليهم من غيرهم.
و قال فيه ايضا و اذ قد ثبت صحة هذا الحديث و ما مرعليك مما ينوط به لفظا و معنى و دلالة و انضمت اليه آية التطهير بتفسيرها التى يدل عليها الصحيحة، فلاوجه لان يمترى من له ادنى انصاف فى ان من صدق عليهم هذا الحديث و الآية من غير شائبة و هم الائمة الاثنا عشر من اهل البيت و سيدة نساء العالمين بضعة رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ام الائمة الزهراء الطاهرة على ابيها و عليها الصورة و السلام لا شائبة فى كونهم معصومين كالمهدى منهم عليهم السلام.
و ما ورد فى هذا المعنى من الاخبار و الف فيه من الكتب كثيرة جدا و انما اكتفينا بما ذكر اقتصاراً:
قوله صلى الله على و آله و سلم
«ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ابداً»
(او ما يشبه ذلك لفظا و معنى) يستفاد منه امور:
الاول: وقوع الامة فى ظلمات[١] و الفتن، بعده صلى الله عليه و آله و سلم و احتياجهم الى ما يتمسكون به للنجاة منها.
[١] . قال على عليه السلام كما فى نهج البلاغه ألا و ان بليتكم قد عادت كهيأتها يوم بعث الله نسيكم و الذى بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة و لتغربلن غربلة و لتسلطن سوط القدر حتى يعود اسفلكم اعلاكم و اعلاكم اسفلكم الخ.