گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨ - ٣ - حجيت اقوال امامان اهل البيت(ع)
قال أنشدكم الله أتعلمون حيث نزلت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و حيث نزلت «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ» و حيت نزلت «لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» و امر الله عزوجل نبيه ان يعلمهم و لاة امرهم و ان يفسر لهم من الولاية كما فسرلهم من صلوتهم و زكوتهم و حجهم فنصبنى للناس بغدير خم فقال ايها الناس ان الله جل جلاله ارسلنى برسالة ضاق بها صدرى و ظنت ان الناس يكذبنى (يكذبونى- ظ) فاوعدنى ربى.
ثم قال: أتعلمون ان الله عزوجل مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا اولى بهم من انفسهم قالوا بلى يا رسول الله فقال آخذا بيدى من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم و ال من والاه و عاد من عاداه.
فقام سلمان و قال يا رسول الله ولاية على ماذا؟ قال و لائه كولائى من كنت اولى به من نفسه فعلى اولى به من نفسه فنزلت «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» فقال صلى الله عليه و آله و سلم: الله اكبر باكمال الدين و اتمام النعمة و رضاء ربى برسالتى و ولاية على بعدى.
قالوا يا رسول الله هذه الآيات فى على خاصة قال بلى فيه و فى اوصيائى الى يوم القيامة. قالوا بينهم لنا؟ قال: على أخى و وارثى و