گزيدهاى از فقه الآل در كتب اهل سنت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٧ - تعظيم نوروز
و الشاهد هو: تصدر الامام فى مكان بارز كرحبة الكوفة فى يوم النيروز، و قبوله للهدايا فيه، و الذى لم يرضه الامام على (رضى الله عنه) من قنبر، هو ما كان قد خبأه له من بعض الهدايا؛ التى أهديت للامام على رضى الله عنه، و الذى كان منهج الامام فيها أن يقسمها لرعيته زهداً منه رضى الله عنه.
و فى كنز العمال: الحديث رقم (٣٨٢٩٩) (مسند على) عن المسعر التميمى قال: أهدى إلى على بن أبى طالب فالوذج فى جام يوم النيروز، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم النيروز، فقال: نيروزنا كل يوم بالماء.
و خرجه بقوله: (ابن الأنبارى فى المصاحف، و رواه عن ابن سيرين).
و فى غذاء الآلباب فى شرح منظومة الآداب (٩: ٣): (و قد كان النبى صلى الله عليه و سلم يأكل ما وجد، فإن وجد اللحم أكله و يأكل لحم الدجاج، و أحب الأشياء إليه الحلوى و العسل، و ما نقل عنه أنه امتنع من مباح، قال: وجىء على رضى الله عنه بفالوذج فأكل منه، و قال: ما هذا؟ قالوا: يوم النيروز فقال: نوروزنا كل يوم).
و فى السنن الكبرى للبيهقى (٢٣٥: ٩)
(أخبرنا) أبو عبدالله الحافظ ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن على بن عفان ثنا أبوأسامة عن حماد بن زيد عن هشام عن محمد بن سيرين قال: أتى على رضى الله عنه بهدية النيروز فقال: ما