جهاد اسلامى در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩ - فصل اول تشريع جهاد
هركسى در راه خدا مبارزه كند چه كشته شود و چه پيروز، پاداش بزرگى به او مىدهيم. چه شده شما را كه در راه خدا و (نجات مسلمانان) بيچاره از مردان و زنان و كودكانيكه (مورد ظلم كفار مكه واقع شدهاند) نمىجنگيد؟.
مومنين در راه خدا مىجنگند، و كفار در راه طاغوت (شيطان) با اولياء و دوستان شيطان بجنگيد كه كيد و حيلهبازى و چاره- جويى شيطان ضعيف است ...
٤- در راه خدا كارزار نما (اى رسول من) و جز به (كار و عمل) خود تكليف نمىشوى و مومنين را (نيز) ترغيب كن تا ضرر كفار از شما برطرف گردد. (النساء ٨٣)
٥- قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا. إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ ...
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ[١] وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ- اللَّهَ مَوْلاكُمْ ... (انفال ٣٩- ٤٠)
به كفار بگو اگر نهى ترا از كفر ورزيدن (و يا فتنهگرى و ستيز نمودن) بپذيرند، گناهان گذشتهشان از كفر (و يا محاربه) آمرزيده مىشود. با آنان پيكار كنيد تا فتنهاى نماند و دين همهاش براى خدا گردد ...[٢]
[١] - قبيل الفتنة ما يقع به اختبار حال الشى و لذلك يطلق على نفس الامتحان و الابتلاء و على ما يلازمه غالبا من الشدة و العذاب و على ما يستعقبه من الضلال و الشرك و قد استعملت فى القرآن فى جميع هذه المعانى و المراد بها فى هذه الاية الشرك بالزجر و العذاب كما كان يفعله المشركون بالمومنين بمكة.
[٢] فى صحيح محمد بن مسلم عن الباقر( ع): لم يجسئى تاويل هذه الاية بعد، ان رسول الله رخص لهم لحاجه و حاجة اصحابه فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم و لكنهم يقتلون حتى يوعدوا الله عز و جل و حتى لا يكون شرك ص ٨١ ج ٢ تفسير البرهان- شايد مراد اين باشد كه حضرت پيامبر قدرت كشتن تمام كفار را نيافت، و با بعضى از طوايف مشركين مهادنه و متاركه نمودند ولى مهدى صاحب الزمان به همان قدرتى كه خداوند متعال به او مىدهد، كفار و مشركين را مىكشد و جز اسلام ديگر چيزى از آنان نمىپذيرد.