جهاد اسلامى در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٠ - فصل بيست و سوم هجرت
فصل بيست و سوم: هجرت
جمعى از دانشمندان ما مهاجرت از شهر شرك و كفر را بر كسيكه از اظهار شعاير اسلامى خود مانند اذان و نماز و روزه[١] عاجز وضعيت باشد واجب دانستهاند.
وجوب هجرت از قرآن مجيد مفهوم مىشود و بطور نمونه به اين ايه مباركه توجه كنيد: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ... (نساء ٩٩- ١٠٠)
ملائكه به كسانيكه آنان را فيض روح مىكنند، مىگويند در چه حالى بوديد؟ جواب دهند در روى زمين مورد ستم و استضعاف قرار داشتيم و كفار بر ما مسلط بودند، لذا منحرف شديم) ملائكه مىگويند، آيا زمين خدا فراخ و وسيع نبود كه مهاجرت مىكرديد (و از تاريكى كفر و معصيت به نور بندگى حق ميرسديد)
[١] فرق ميان مستحب و واجب نيست مناط صدق شما راست كه به معناى علامت است مسلمان اگر از اظهار علامات اسلام عاجز شد بايد هجرت كند. و يا به معناى پيراهن چسبيده به بدن است كه براى احكام چسبيده به دين استعاره شده و قيلا لشعاير جمع شعيرة و اصلها كالشعار الثواب الملاحق للبدن للصوقه بالشعر.
و الدثار هو الثوب فوق ذلك ثم عد الجماعة و اظهار الفرح فى- الاعمياد و الحزن فى الوفيات و ما اعتبه ذلك منها.