حكمت نامه عيسى بن مريم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - عيسى عليه السلام، از پيامبران بزرگ الهى
امام[١]
و از گواهان بر اعمال[٢]
است؛ به آمدن محمد، رسول خدا صلى الله عليه و آله، بشارت داده است؛[٣]
در دنيا و آخرت، آبرومند و از مقرّبان است؛[٤]
مصطفى[٥]
و برگزيده و از صالحان است؛[٦]
هر جا بود، با بركت بود، و پاك و پاكيزه، و نشانهاى براى مردم و رحمتى از جانب خدا، و نسبت به مادرش نيكرفتار، و از هر گونه آفتى مصون و محفوظ بود[٧]
و از كسانى بود كه خداوند به آنها كتاب و حكمت آموخت.[٨]
اين ويژگىها، در واقع، مقامات و فضايل برجستهاى است كه خداوند، عيسى عليه السلام را با آنها توصيف كرده و قدر و منزلت او را نشان داده است. اين صفات، دو دسته اند:
يك دسته اكتسابى اند، مانند عبوديّت و قُرب به حق، و دسته ديگر، موهبتى الهى شمرده مىشوند.
از سوى ديگر، قرآن، عيسى عليه السلام را از زبان خودش چنين معرفى مىكند:
«وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ* ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ* إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.[٩]
[١]. ر. ك: احزاب: آيه ٧.
[٢]. ر. ك: نساء: آيه ١٥٩؛ مائده: آيه ١١٧.
[٣]. ر. ك: صف: آيه ٦.
[٤]. ر. ك: آل عمران: آيه ٤٥.
[٥]. ر. ك: آل عمران: آيه ٣٣.
[٦]. ر. ك: انعام: آيه ٨٥- ٨٧.
[٧]. ر. ك: مريم: آيه ١٩- ٣٣.
[٨]. ر. ك: آل عمران: آيه ٤٨.
[٩]. مائده: آيه ١١٦- ١١٨.