النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٧ - «تفضيل علي عليه السلام على سبعة من الأنبياء عليهم السلام»
الى ما كان عليه. فقال له ولده: لا يا أبة، بل يؤخذ من لبنها و صوفها، قال اللّه تعالى: «ففهمناها سليمان»[٣٦٣].
و ان مولانا أمير المؤمنين علياً عليه السلام قال: سلوني عما فوق العرش، سلوني عما تحت العرش، سلوني قبل أن تفقدوني، و انه عليه السلام دخل على رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم فتح خيبر فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم للحاضرين: أفضلكم و أعلمكم و أقضاكم علي.
فقال لها: أحسنتِ، فبما تفضّلينه على سليمان عليه السلام؟
فقالت: اللّه تعالى فضّله عليه بقوله تعالى: «رب اغفر لي و هب لي ملكاً لا ينبغي لاحدٍ من بعدي»، و مولانا أمير المؤمنين عليه السلام قال: طلّقتك يا دنيا ثلاثاً لا حاجة لي فيك، فعند ذلك أنزل اللّه تعالى فيه: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون عُلّواً في الأرض و لا فساداً و العاقبة للمتقين».[٣٦٤]
فقال: أحسنت يا حرّة، فيما تفضّلينه على عيسى بن مريم عليه السلام؟
قالت: اللّه تعالى فضّله بقوله تعالى: «اذ قال اللّه يا عيسى ابن مريم ءأنتَ قلت للناس اتخذوني و أمي الهين من دون اللّه قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك انك أنت علّام الغيوب* ما قلت لهم الا ما أمرتني به»، فأخّر الحكومة الى يوم القيامة، و علي
[٣٦٣] الأنبياء: ٧٩.
[٣٦٤] القصص: ٨٣.