النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٥ - «منازل الاخوة من الفضل»
منها: انه مماثلة في النفس بنص القرآن المجيد، و قد سبق بيانه في آية المباهلة.
و منها: انه مضاهيه في الولاية لقوله تعالى: «انما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا»[٤٤٧] الآية و قد تقدّم أيضاً بيانه.
و منها: انه مناظره في العصمة بدليل قوله تعالى: «انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت»[٤٤٨] الآية، و قد مضى شرحها.
و منها: انه مشابهه و مشاركه في الاداء و التبليغ بدليل الوحي من اللّه سبحانه الى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يوم أعطى برآءة لغيره، فهبط جبرئيل عليه السلام و قال: لا يؤدّيها الا أنت أو رجل منك، فاستعادها من أبي بكر و دفعها الى علي عليه السلام و قد سلف بيانه.
و منها: انه نظيره في النسب الطاهر الكريم.
و منها: انه نظيره في الموالاة لقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منها: فتح بابه في المسجد كفتح باب النبي صلى الله عليه و آله و سلم و جوازه في المسجد كجوازه و دخوله في المسجد جنباً كحال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و قد مرّ أيضاً.
و منها: انه نظيره في النور قبل خلق آدم بأربعة آلاف عام، و التسبيح و التقديس يصدر منهما للّه عزوجل، و قد تقدّم هذا أيضاً.
[٤٤٧] المائدة: ٥٥.
[٤٤٨] الاحزاب: ٣٣.