النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١ - «الأسماء الحسنى آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم»
(٤)
و روى العياشي باسناده عن الرضا عليه السلام قال: اذا نزلت بكم شدّة فاستعينوا بنا على اللّه عزوجل و هو قول اللّه: «و للّه الاسماء الحسنى فادعوه بها» قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: نحن و اللّه الاسماء الحسنى التي لا يقبل من أحدٍ الا بمعرفتنا.[٣٨]
(٥)
روى العلّامة الحمويني في فرائد السمطين باسناده الى الحاكم البيّع رحمه الله و ذكر احتباس المطر في زمان المأمون و طلبه من الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام الاستسقاء فخرج الخلائق ينظرون، و غدا الإمام الى الصحراء، فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: اللهم يا رب أنت عظّمت حقنا أهل البيت، فتوسلوا بنا كما أمرت، و أملّوا فضلك و رحمتك، و توقّعوا احسانك و نعمتك، فاسقهم سقياً نافعاً عاماً غير ضار، و ليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا الى منازلهم و مقارّهم.
قال: فوالذي بعث محمّداً نبياً لقد نسجت الرياح الغيوم و أرعدت و أبرقت و تحرّك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر، فقال الرضا عليه السلام: على رسلكم أيها الناس فليس هذا الغيم لكم انما هو لاهل بلد كذا،- الى أن قال: و نزل الرضا (عليه السلام) عن المنبر و انصرف الناس، فما زالت السحابة ممسكة الى أن قربوا من منازلهم،
[٣٨] رواه في البرهان: ج ٢، ص ٥٢، ح ٣.