النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢ - «و ما كنت بجانب الطور إذ نادينا»
اللّه عليه السلام ما معنى قول اللّه عزوجل: «و ما كنت بجانب الطور اذ نادينا» قال: كتاب كتبه اللّه عزوجل قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، في ورقة آس فوضعها على العرش، قلت: يا سيدي و ما في ذلك الكتاب؟ قال: في الكتاب مكتوب: يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني، و غفرت لكم قبل أن تعصوني، و عفوت عنكم قبل أن تذنبوا، و من جاءني بالولاية أسكنته جنتي برحمتي.
الإمام أبو محمّد العسكري عليه السلام قال:
ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لما بعث اللّه موسى بن عمران و اصطفاه نجياً و فلق له البحر فنجّى بني اسرائيل و أعطاه التوراة و الالواح رأى مكانه من ربه عزوجل، فقال: رب لقد كرّمتني بكرامةٍ لم تكرّم بها أحداً قبلي، قال اللّه عزوجل: يا موسى أما علمت ان محمّداً أفضل عندي من جميع خلقي؟
قال موسى: يا رب و ان كان محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أفضل عندك من جميع خلقك، فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي؟
قال اللّه عزوجل: يا موسى أما علمت أن فضل آل محمّد على جميع آل النبيين كفضل محمّد على جميع المرسلين.
قال موسى: يا رب فان كان آل محمّد عندك كذلك فهل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من أصحابي؟
قال اللّه: يا موسى، أما علمت أن فضل صحابة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم على جميع صحابة