النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٢ - «شباهته عليه السلام بذي القرنين»
هذا» يعني أفلون، و علي كسّر ثلاثمائة و ستين صنماً أكبرها هُبل.
(٣٤)
ابتلى اللّه إبراهيم بقربان الولد: «اني أرى في المنام اني أذبحك» و أبات أبا طالب علياً على فراش رسول اللّه كل ليلة في الشِعْب و أباته النبي ليلة الهجرة، و بين الفدائين فروق: و ربّما يشفق الوالد على ولده فلا يذبحه، و علي كان على يقين من الكفار، و يقوى في ظن والده ان أباه يمتحنه في طاعته فيزول كثير من الخوف و يرجوا السلامة و عليّ خائف بلا رجاء، و أمره مسند الى الوحي فيجب الانقياد، و علي على غير ذلك.
(٣٥)
و أثنى اللّه على إبراهيم في خمسة و ستين موضعاً أوله: «ابتلى إبراهيم ربه» و آخره: «صحف إبراهيم و موسى» و أنزل اللّه ربع القرآن في علي.
«شباهته عليه السلام بذي القرنين»
(١)
قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: انك لذو قرنيها و قد شرحناه. و انه قد سدّ على يأجوج و مأجوج، و سدّ اللّه على الشيعة كيد الشياطين، و أنه كان يعرف لغات الخلق، و علي علم منطق الطير و الدواب و الوحش و الجن و الانس و الملائكة.
(٢)
طلب ذو القرنين عين الحياة فلم يجدها، و علي هو عين الحياة، من أحبّه لم يمت قلبه قط.