النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - «في مساواته مع أيوب عليه السلام»
(٣٧)
تركوا هارون و عبدوا العجل: «عجلًا جسداً له خوار» و تركوا علياً و عبدوا بني أمية «اذا قومك منه يصدّون».
(٣٨)
موسى ساقي بنات شعيب: «و وجد من دونهم امرأتين تذودان» و علي ساقي المؤمنين في القيامة، و الوالدان سُقاة أهل الجنة، و المولى ساقي علي، «و سقاهم ... و وقاهم ... و لقّاهم ... و جزاهم ... سقاه ... فسقاه ... و رواه ... قرباه ... و أطعمه ... فأطعمه ...».
(٣٩)
و جرّ موسى الحجر من رأس البئر و كان يجرّونه أربعون رجلًا: «و لما ورد ماء مدين»، و علي جرّ الحجر من عين زاحوما و كان مائة رجل عجزوا عن قلعه.
المفجع
| كان فيه من الكليم جلال | لم يكن عنك علمه مطويّا | |
| كلّم اللّه ليلة الطور موسى | و اصطفاه على الانام نجيّا | |
| و أبان النبي في ليلة الطا | يف أن الاله ناجى عليّا | |
| و له منه عفة عن أناسٍ | عكفوا يعبدون عجلًا خليّا | |
| حرق العجل ثم منَّ عليهم | اذ أنابوا و أمهل السامريا | |
| و علي فقد عفا عن أناسٍ | شرعوا نحوه القنا الزاعبيّا | |