النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - «وصية النبي المكتوبة لعلي»
فقال العباس: آمنت و سلّمت له فاشهد علي.
(١١)
«مبايعة الانصار للنبي صلى الله عليه و آله و سلم»
و بالاسناد عن ابن طاوس رحمه الله:
دعا النبي صلى الله عليه و آله و سلم الانصار عند وفاته و أثنى عليهم بالنصرة و المعونة، و قال:
بقي لكم واحدة و هي تمام ذلك لا أرى بينهما فرقاً لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست، فمن أتى بواحدة و ترك الأخرى كان جاحداً للاولى و لم يقبل اللّه منه صرفاً و لا عدلًا: كتاب اللّه و أهل بيتي احفظوني معاشر الانصار في أهل بيتي، الا سَلِمَ سقفٌ تحته دعامةٌ لا يقوم الا بها و هي قوله: «و العمل الصالح يرفعه»[١٤٤] فالعمل الصالح طاعة الإمام عليه السلام، اللّه اللّه في أهل بيتي، فانهم مصابيح الظلم، و معادن الحكم، منهم وصيّي و أميني و وارثي[١٤٥]
(١٢)
«وصية النبي المكتوبة لعلي»
و روى البياضي رحمه الله قال:
[١٤٤] فاطر: ١٠.
[١٤٥] الصراط المستقيم: ج ٢، ص ٨٨، ح ٧.