النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥١ - «شباهته عليه السلام بابراهيم عليه السلام»
(٢٥)
و قال إبراهيم: «ان هذا لهو البلاء المبين» و قال النبي: أنا ابن الذبيحين إسماعيل و عبد اللّه و ابتلي علي أكثر.
(٢٦)
و رمي إبراهيم مشدوداً على المنجنيق و هو مكره، و رمى علي عن المنجنيق في ذات السلاسل و هو مختار.
(٢٧)
و قال في حق إبراهيم: «فألقوه في الجحيم» و ألقى علياً نفسه في وادي الجن و حاربهم.
(٢٨)
و صارت نار الدنيا على إبراهيم برداً و سلاماً: «قلنا يا نار كوني برداً و سلاماً» و تصير نار الآخرة على محبي علي برداً و سلاماً حتى تنادي الجحيم:
جز يا مؤمن فقد أطفى نورك لهبي.
(٢٩)
إدّعى في محبة إبراهيم خلق فقال: «فمن تبعني فانه مني»، و ادّعى في محبة علي خلق فقال اللّه: «ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه» الآية.
(٣٠)
إبراهيم أوجس في نفسه خيفة من الملائكة، و تكلّم علي معهم.
(٣١)
و سائر الأنبياء بعد إبراهيم من نسله: «ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين» و سائر الأوصياء من ولد علي «و أتبعناهم ذرّياتهم بايمان».
(٣٢)
إبراهيم أسّس الكعبة: «ان أول بيت وضع للناس» و علي أظهر الإسلام و طهّر الكعبة من الازلام.
(٣٣)
و إبراهيم كسّر أصناماً: «قالوا من فعل هذا بآلهتنا ... قال بل فعله كبيرهم